الدليل الشامل لقوانين العمل حول العالم - RemotePass

الدليل الشامل لقوانين العمل حول العالم

قانون العمل ليس منظومة واحدة، بل هو عشرات الأنظمة القانونية المختلفة، لكلٍّ منها منطقها الخاص، وقد صاغ كلَّ نظام تاريخٌ مختلف من علاقات العمل. وإذا كنت توظّف على المستوى الدولي، فأنت خاضع لها جميعًا في الوقت ذاته.

الخبر السار أنك لست بحاجة إلى شهادة في القانون. ما تحتاجه هو معرفة عملية بكيفية اختلاف قانون العمل بين الأسواق التي تعمل فيها، ووعي كافٍ لرصد المخاطر قبل أن تتحول إلى مشكلات، وحُسن التقدير لمعرفة متى ينبغي الاستعانة بمحامٍ. يوفر لك هذا الدليل الأمرين الأولين، أما الثالث فيقع على عاتقك.

أساسيات قانون العمل

تتناول قوانين العمل في كل دولة الأسئلة الجوهرية ذاتها، غير أن الإجابات تتفاوت تفاوتًا كبيرًا، ومنها: كيف تنشأ علاقة العمل، وما الالتزامات الواقعة على عاتق صاحب العمل، وكيف يمكن إنهاء هذه العلاقة، وماذا يحدث عندما تسوء الأمور؟

التوظيف المرن مقابل الحماية القانونية

الفارق الأهم على الإطلاق في قانون العمل الدولي هو الفرق بين التوظيف المرن والحماية القانونية المقررة بنص القانون.

التوظيف المرن (At-will) يعني أن لأيٍّ من الطرفين إنهاء العلاقة في أي وقت ولأي سبب (مع بعض الاستثناءات) ودون إشعار مسبق. وهذا هو النظام الافتراضي في الولايات المتحدة، ولا يكاد يوجد في أي مكان آخر. وحتى داخل الولايات المتحدة، تُحظَر بعض حالات الإنهاء (كالتمييز والانتقام ومخالفة السياسة العامة)، إلا أن القاعدة الأساسية هي تمتع صاحب العمل بالمرونة.

الحماية القانونية تعني أنه لا يمكن إنهاء عمل الموظف إلا لأسباب صحيحة قانونًا، مع إشعار إلزامي في الغالب، وغالبًا ما يصاحبه تعويض نهاية خدمة. وهذا هو المعمول به في أوروبا ومعظم آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. وتختلف التفاصيل من دولة إلى أخرى، فالحماية في ألمانيا تختلف عنها في البرازيل، غير أن المبدأ واحد، وهو أن القانون يفترض أن علاقة العمل تستحق الحماية، وأن عبء تبرير الإنهاء يقع على صاحب العمل.

إذا كنت تدير شركة مقرها الولايات المتحدة وتوظّف دوليًا لأول مرة، فهذا هو التحول الأهم الذي يجب استيعابه. فقرارات التوظيف عالمية، أما قرارات الإنهاء فهي محلية دائمًا.

عقود العمل

في معظم الدول خارج الولايات المتحدة، لا يُعدّ عقد العمل المكتوب أمرًا اختياريًا، بل هو مطلب قانوني. وهو ليس مجرد إجراء شكلي، إذ يمثّل العقد الوثيقة الأساسية الحاكمة للعلاقة، وأي بنود لا تُدرَج فيه قد يُرجَع بشأنها إلى ما يقرره القانون المحلي (الذي يميل في الغالب لصالح الموظف).

وكحدٍّ أدنى، تشترط معظم التشريعات أن يحدد العقد ما يلي: المسمى الوظيفي والمسؤوليات، والأجر ودوريّة صرفه، وساعات العمل، واستحقاقات الإجازات، وفترة الإشعار، وشروط فترة الاختبار (إن وُجدت)، واتفاقية المفاوضة الجماعية المعمول بها (إن وُجدت).

وتذهب بعض الدول إلى أبعد من ذلك. فعلى سبيل المثال، تشترط فرنسا تضمين بنود محددة بشأن التعويض عن شرط عدم المنافسة. وتُلزم الإمارات العربية المتحدة بأن تكون العقود باللغة العربية (أو ثنائية اللغة). كما تتطلب عدة دول في أمريكا اللاتينية أن تُحيل العقود إلى أحكام بعينها من قانون العمل.

الأخطاء الشائعة لدى الشركات

تستخدم بعض الشركات خطاب عرض على الطريقة الأمريكية وتعدّه عقدًا. وفي معظم التشريعات، لا يفي ذلك بالشروط القانونية لعقد العمل. والنتيجة أن شروط الموظف تُفسَّر وفق الصيغة الأكثر ملاءمة له بموجب القانون المحلي، وتفقد الشركة أي أساس تعاقدي للأحكام التي افترضت أنها مُكرَّسة.

الامتثال في التوظيف بحسب المنطقة

أوروبا

يوفر الاتحاد الأوروبي إطارًا أساسيًا من خلال توجيهاته المتعلقة بساعات العمل والمساواة في المعاملة وحماية البيانات (GDPR)، غير أن الدول الأعضاء تطبّق هذه التوجيهات بصور مختلفة، وتضيف إليها متطلباتها الخاصة.

الأنماط الرئيسية: إلزامية العقود المكتوبة (في غضون الشهر الأول عادةً في معظم الدول)، وفترات اختبار يُسقف معظمها عند 3 إلى 6 أشهر، وحماية قوية ضد الإنهاء تستلزم سببًا صحيحًا وإجراءات سليمة، ومجالس عمال أو ممثلون للموظفين في عدد من الدول (ألمانيا وفرنسا وهولندا)، واتفاقيات مفاوضة جماعية قد تعلو على بنود العقد الفردي.

الاستثناء: تحتفظ المملكة المتحدة، بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، بإطارها الخاص لقانون العمل. وهو في العموم أقل تفصيلًا من الإطار المعمول به في القارة الأوروبية، لكنه أكثر حماية من النظام الأمريكي. وتتدرج فترات الإشعار بحسب مدة الخدمة، ويحق للموظف رفع دعوى الفصل التعسفي بعد عامين من الخدمة، ويُطبَّق التعويض القانوني عن الفائض الوظيفي في حالات تسريح العمالة.

الشرق الأوسط

تتشكّل أنظمة العمل في دول الخليج بفعل نظام الكفالة وكثافة العمالة الوافدة.

الإمارات العربية المتحدة: خضع قانون العمل لإصلاح جوهري في عام 2022. وأصبحت عقود العمل الآن محددة المدة فقط (تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، قابلة للتجديد). كما أصبحت مكافأة نهاية الخدمة إلزامية، وتُحتسب بواقع 21 يومًا من الراتب الأساسي عن كل سنة خلال السنوات الخمس الأولى، ثم 30 يومًا عن كل سنة بعد ذلك. وتعمل المنطقتان الحرتان DIFC وADGM وفق لوائح العمل الخاصة بهما، وهي مختلفة عن قانون البر الرئيسي.

المملكة العربية السعودية: تفرض اشتراطات التوطين (نطاقات) نسبًا دنيا من العمالة السعودية بحسب حجم الشركة وقطاعها. ويؤثر عدم الامتثال على قدرة الشركة على استقدام تأشيرات العمل. ويجب أن تُحرَّر عقود العمل باللغة العربية، ويوفّر قانون العمل حمايات قوية تشمل فترة إشعار مدتها 60 يومًا ومكافأة نهاية الخدمة.

منطقة آسيا والمحيط الهادئ

تشهد المنطقة تباينًا كبيرًا، إذ تتراوح أنظمتها بين شديدة التنظيم (كالهند والصين) ومرنة نسبيًا (كسنغافورة وهونغ كونغ).

الهند: منظومة قانون عمل معقدة تتضمن لوائح اتحادية ولوائح على مستوى الولايات. وقد أسهم الدمج الأخير في أربعة قوانين عمل موحّدة في تبسيط الهيكل العام، لكن التطبيق يتفاوت من ولاية إلى أخرى. وتشمل أبرز الالتزامات: المساهمات في صندوق الادخار (Provident Fund)، والتأمين الصحي (ESI)، ومكافأة نهاية الخدمة بعد خمس سنوات، فضلًا عن حماية واسعة من الإنهاء للعاملين في المنشآت التي يتجاوز حجمها حدودًا معينة.

سنغافورة: إطار صديق لأصحاب الأعمال يقوم على قانون عمل واضح ومباشر. ويغطي قانون العمل (Employment Act) معظم العاملين، وينظم بوضوح ساعات العمل والإجازات وإنهاء الخدمة. وتُحدَّد فترات الإشعار بموجب العقد. ويُعدّ الاشتراك في صندوق الادخار المركزي (CPF) إلزاميًا للمواطنين والمقيمين الدائمين.

أستراليا: يوفر قانون العمل العادل (Fair Work Act) إطارًا متكاملًا يضم معايير العمل الوطنية (الحدود الدنيا للاستحقاقات)، والمراسيم القطاعية الحديثة (الشروط الخاصة بكل صناعة)، واتفاقيات المنشآت. وتسري حماية الفصل التعسفي بعد انقضاء فترات تشغيل دنيا.

الأمريكتان

الولايات المتحدة: توظيف مرن، مع حدٍّ أدنى من الالتزامات الفيدرالية (FLSA للحد الأدنى للأجور والعمل الإضافي، وFMLA للإجازات، وADA لذوي الإعاقة)، لكن مع تباين كبير على مستوى الولايات. وتمتلك ولايات كاليفورنيا ونيويورك وعدد من الولايات الأخرى لوائح عمل شاملة تتجاوز المتطلبات الفيدرالية.

البرازيل: تُعدّ من أكثر أنظمة العمل حماية للعمال على مستوى العالم. ويفرض قانون العمل (CLT) صرف الراتب الثالث عشر، والمساهمة في صندوق التعويضات (FGTS)، وحماية واسعة من الإنهاء، فضلًا عن استحقاقات إجازات سخية. كما تتسم محاكم العمل بنشاطها وميلها لصالح الموظف.

المكسيك: عزّزت الإصلاحات العمالية الأخيرة حماية العمال، بما يشمل اشتراطات المشاركة في الأرباح، وفرض قيود على التعاقد الخارجي، وتعزيز حقوق النقابات. كما يترتب على إنهاء الخدمة دون سبب التزامات تعويضية كبيرة.

الالتزامات المتعلقة بالإجازات والمزايا

تُعدّ استحقاقات الإجازات المقررة قانونًا من أكثر عناصر قانون العمل الدولي تباينًا، ومن أكثرها عرضة للأخطاء.

الإجازة السنوية

يتسع نطاقها بشكل لافت، إذ يتراوح بين 10 أيام (في معظم آسيا) و30 يومًا أو أكثر (في معظم دول أوروبا الغربية). ويكفل توجيه ساعات العمل الصادر عن الاتحاد الأوروبي حدًا أدنى يبلغ 4 أسابيع (20 يوم عمل)، وتمنح معظم الدول الأعضاء أكثر من ذلك. وفي المقابل، لا يوجد حد أدنى فيدرالي في الولايات المتحدة. أما الإمارات العربية المتحدة، فتُلزم بمنح 30 يومًا تقويميًا بعد عام واحد من الخدمة.

الإجازة المرضية

تتنوع المقاربات، فمنها ما يمنح إجازة مرضية مدفوعة بلا سقف مقابل شهادة طبية (وهو شائع في أوروبا)، ومنها ما يقتصر على أيام محدودة مدفوعة الأجر تليها إجازة غير مدفوعة أو تغطية من التأمين الاجتماعي. ففي المملكة المتحدة، يبدأ صرف الأجر المرضي القانوني بعد اليوم الرابع من المرض. وفي ألمانيا، يدفع صاحب العمل الراتب كاملًا لمدة ستة أسابيع، ثم يتولى التأمين الصحي السداد بعد ذلك. وفي كثير من الدول النامية، تقتصر الإجازة المرضية على عدد محدد من الأيام في السنة.

إجازة الأبوة والأمومة

يتجه المسار العالمي نحو منح إجازات والدية أكثر سخاءً وأكثر مساواة بين الجنسين، غير أن الواقع الراهن يتفاوت تفاوتًا كبيرًا. فدول الشمال الأوروبي تمنح إجازة والدية مشتركة تتجاوز 12 شهرًا. وتوفر معظم دول الاتحاد الأوروبي ما لا يقل عن 14 أسبوعًا من إجازة الأمومة. وتمنح الولايات المتحدة إجازة غير مدفوعة لمدة 12 أسبوعًا بموجب قانون FMLA (للموظفين المستوفين للشروط). وتمنح الإمارات العربية المتحدة 60 يومًا من إجازة الأمومة و5 أيام من إجازة الأبوة.

التأمين الاجتماعي والاشتراكات

تموّل اشتراكات صاحب العمل في التأمين الاجتماعي خدمات الرعاية الصحية العامة والمعاشات التقاعدية وتأمين البطالة في معظم الدول. وتتراوح النسب بين أقل من 10% من الراتب (في بعض دول الشرق الأوسط وآسيا) وأكثر من 40% (في فرنسا وبلجيكا). وهذه الاشتراكات ليست اختيارية، فالتقصير في سداد المستحقات القانونية يُعدّ جريمة جنائية في كثير من التشريعات.

إنهاء الخدمة ومكافأتها

يبرز إنهاء الخدمة بوصفه المجال الذي تتجلى فيه اختلافات قانون العمل بأشد صورها، لأن المخاطر تكون عالية للطرفين معًا حين تنتهي العلاقة.

فترات الإشعار

تتراوح فترات الإشعار القانونية بين صفر (التوظيف المرن في الولايات المتحدة) وعدة أشهر. ففي ألمانيا، تتزايد فترات الإشعار بازدياد مدة الخدمة وقد تبلغ 7 أشهر للموظفين ذوي الأقدمية الطويلة. وفي المملكة المتحدة، يبلغ الحد الأدنى القانوني أسبوعًا واحدًا عن كل سنة خدمة بسقف 12 أسبوعًا. وتسمح كثير من الدول بأن تنص العقود على فترات إشعار أطول من الحد الأدنى القانوني، لا أقصر منه.

أسباب الإنهاء المشروعة

في معظم التشريعات خارج الولايات المتحدة، يلزم وجود سبب معترف به قانونًا لإنهاء العلاقة. ومن أبرز الأسباب المشروعة: سوء السلوك الجسيم، وضعف الأداء (عادةً بعد عملية تحسين موثّقة)، والفائض الوظيفي (حاجة عمل حقيقية تستند إلى معايير اختيار غير تمييزية)، والاتفاق المتبادل. ويتباين ما يُعدّ سببًا كافيًا من دولة إلى أخرى، إذ تضع محاكم العمل الألمانية معيارًا مرتفعًا، في حين يمنح القانون السنغافوري أصحاب العمل هامشًا أوسع.

تعويض نهاية الخدمة

تُلزم بعض الدول بصرف تعويض في جميع حالات الإنهاء (كمكافأة نهاية الخدمة في الإمارات العربية المتحدة)، فيما يقتصر الإلزام في دول أخرى على حالات الفائض الوظيفي (كالتعويض القانوني عن الفائض الوظيفي في المملكة المتحدة)، وتتركه دول أخرى للتفاوض (كالولايات المتحدة). ففي البرازيل، يترتب على الإنهاء دون سبب صرف رصيد FGTS مضافًا إليه غرامة بنسبة 40% من الرصيد. وفي هولندا، تبلغ مدفوعات الانتقال نحو ثلث الراتب الشهري عن كل سنة خدمة.

الأخطاء الشائعة لدى الشركات

تطبّق بعض الشركات معايير الإنهاء المعتمدة في بلدها الأصلي على مستوى العالم. فالشركة الأمريكية التي تُنهي خدمة موظف في فرنسا دون اتباع إجراءات التشاور، ومنح الإشعار المناسب، وتوثيق السبب الصحيح، ستجد نفسها في مواجهة دعوى أمام محكمة العمل، وهي على الأرجح خاسرة لها. وعليك دائمًا التحقق من المتطلبات المحلية قبل الشروع في إنهاء الخدمة، والاستعانة بمستشار قانوني محلي في أي حالة تتجاوز الاتفاق المتبادل المباشر.

العمل عن بُعد والتوظيف العابر للحدود

حين يعمل الموظف من دولة غير دولة صاحب العمل، تزداد المسألة القانونية تعقيدًا.

أيّ قانون يُطبَّق؟

كقاعدة عامة، يحكم العلاقةَ قانونُ العمل في الدولة التي يؤدي فيها الموظف عمله فعليًا، بصرف النظر عن مقر صاحب العمل أو ما تنص عليه أحكام العقد. فالشركة المسجلة في المملكة المتحدة التي يعمل لديها موظف من إسبانيا تخضع لقانون العمل الإسباني فيما يخص ذلك الموظف، بما يشمل استحقاقات الإجازات والاشتراكات الاجتماعية وحماية إنهاء الخدمة في إسبانيا.

مخاطر المنشأة الدائمة

قد يُنشئ وجود موظف في دولة لا تمتلك فيها الشركة كيانًا قانونيًا التزامًا ضريبيًا على الشركة، وهو ما يُعرف بالمنشأة الدائمة في تلك الدولة. وتختلف العتبة الموجِبة لذلك من تشريع إلى آخر وبحسب المعاهدة الضريبية المعمول بها، غير أن المحفّزات الشائعة تشمل: تمتع الموظف بصلاحية إبرام العقود نيابة عن الشركة، أو عمله من مقر عمل ثابت، أو تواجده المستمر بما يتجاوز عدد الأيام المحدد في المعاهدة.

التنسيق في مجال الضمان الاجتماعي

حين يعمل الموظف عبر الحدود، قد تطالب الدولتان كلتاهما بحقها في تحصيل الاشتراكات الاجتماعية. وداخل الاتحاد الأوروبي، تحول لوائح التنسيق دون ازدواجية التغطية. أما بين الدول الأخرى، فتؤدي اتفاقيات الضمان الاجتماعي الثنائية (اتفاقيات الجمع) الغرض ذاته، غير أنها لا تتوفر بين كل ثنائيات الدول. وفي غياب اتفاقية من هذا القبيل، قد ينتهي بك الأمر إلى سداد الاشتراكات الاجتماعية في كلا التشريعين.


يُعدّ هذا الدليل جزءًا من مكتبة موارد RemotePass. للاطلاع على الأحكام الخاصة بالمتعاقدين المستقلين، راجع دليل قواعد المتعاقدين. وللاطلاع على إرشادات EOR، راجع دليل EOR. ولمعرفة تفاصيل عملية التوظيف، راجع دليل التوظيف. وللاطلاع على قوانين العمل الخاصة بكل دولة، راجع أدلة الدول.

By clicking “Accept All Cookies”, you agree to the storing of cookies on your device to enhance site navigation, analyze site usage, and assist in our marketing efforts. View our Privacy Policy for more information.